|
أصل التسمية:
البابلية, هناك انقسام في التاريخ حول أصل التسمية فمنهم من ينسبها إلى تسمية سريانية معناها بوابة الله ومنهم من يقول أنها تعود إلى ما هو منسوب لمدينة بابل في العراق التي تبعد عن بغداد حوالي 40 كلم، إذ إنه بعد إصابة هذه المدينة بالخراب والدمار هاجر العديد من أهلها نحو هذه المنطقة.
كما أنه من الممكن ارتباطها بحادثة حصلت عام 1240م. إذ أنه بعد وفاة صلاح الدين وخلافته في الحكم من قبل أبنائه وأبناء إخوته انعقد نوع من الصلح مع بقايا الصليبيين الموجودين في المنطقة نال موافقة بعض ولاتهم إما البعض الآخر فلم يوافق واستنجدوا بفعاليات ومقاتلين من مختلف البلاد العربية (خوارزم، العراق....) حيث استقروا في المنطقة وكانوا عبارة عن فرق عسكرية تمتد بشكل هلال حول قلعة ميس الموجودة في بلدة أنصار وشكلوا قرى عديدة حيث تعود تسميتها إما إلى القادة وإما إلى المناطق العراقية التي ينتمي إليها هؤلاء المقاتلين.
كما أنّ هناك رواية قديمة تقول بأنّ البابلية سمّيت بهذا الاسم نسبة إلى أميرة قديمة عاشت في إحدى التلال في القرية, وكانت تسكن قصراً كبيراً وكانت تسمّى ليّا وكانت نادراً ما تفتح قصرها وتغادره, لذلك كلما فتحت الباب كان الناس يقولون فتحت "الباب ليّا", ومع مرور الزمن أخذت القرية هذا الاسم , وأصبحت تسمّى "بالبابلية" نسبة إلى "باب ليّا", والجزء الثاني من هذه الرواية تقول أن الاسم يعود إلى الأميرة, لكنه يربط الرواية الأولى بالثانية, ويقول أن تلك الأميرة كانت من بابل وكانت تسمى بالأميرة البابلية من هنا أخذت القرية ذلك الاسم مع مرور الوقت.
الشعراء:
يذكر الشاعر محمد حسون أن هناك شعراء قدماء في البلدة
كانوا رموز في الشعر كعائلة وهبي في المنبر الزجلي
(محمد واحمد طبنجا) والشاعر علي جمال كما أن
الغناء والشعر كانا من تقاليد البلدة.
أعلى الصفحة
التنظيم الإداري:
كانت القرية كمعظم القرى يوجد بها عشائر وفلاحون وكان العشائر من المشايخ وعددهم قليل مقابل الأكثرية الساحقة من السكان, وهم الفلاحون الذين كانوا يعملون في أراضي العشائر, يملكون الأراضي تقريباً. وقد تم مثلاً في 8 آذار 1928 انتخاب أول مختار للقرية, وكان من الفلاحين ثم ضغط عليه المشايخ ليتنازل له عن هذا المركز ففعل, نشبت على إثر ذلك ثورة وأنشئت حركة سميت حزب الوطن وعمت البلدة الاحتجاجات حيث سجن على أثرها أكثر من 60 رجلاً وعدة نساء لمدة أشهر لقيامهم بهذا الاحتجاج واستمر التنافس هكذا حتى الأربعينيات والخمسينيات, وجرت بعدها بعض المشاكل الدامية إلى أن تم التوافق في القرية في ذلك الوقت. ومنذ ذلك الحين وأهل القرية يتنافسون فيما بينهم على خدمة القرية رغم اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية. ومن الجدير ذكره أن القرية عايشت مختلف الأحزاب على الساحة اللبنانية وحتى الآن يوجد فيها العديد من الأحزاب ولكن الملفت للنظر أن أي من هذه الأحزاب لم يستطع السيطرة كلياً وبشكل فاعل على مجريات الأمور في القرية إبان الإحتلال الإسرائيلي للقرية "1982" فقد أظهر أهل القرية تكاتفاً وتضامناً فيما بينهم والدليل على ذلك عدم حصول أية مشاكل أمنية ومشاكل غيرها, حيث أن اللجان المنتجة من أهالي القرية كانت تعمل دائماً على حل وتدارك جميع المشاكل التي يمكن أن تؤدي إلى نزاعات في القرية على خلاف القرى المجاورة..
جغرافيا
البلدة
الموقع:
البابلية بلدة من بلدات صيدا - قضاء الزهراني- جنوبي
لبنان، تبعد عن العاصمة حوالي 65 كلم وترتفع عن سطح
البحر250 م، تبلغ مساحتها \18000\ دونم (18كلم مربع ) أما
طول الطريق العام فهو 22كلم2, كما تبعد عن مركز القضاء ما
يقارب 20 كلم وعن مدينة صور 30 كلم, ويبلغ بعدها المباشر
عن البحر حوالي 4 إلى 5 كلم وهي تعتبر من القرى الساحلية.
الحدود : انظر إلى الخريطة
- من الشمال: بلدة قاقعية الصنوبر ويربطها بالبلدة طريق
رئيسي غير منجز لتاريخه, بلدة خربة الدوير ويربطها بالبلدة
طريق عادي معبد.
- من الشرق: بلدة الغسانية ويربطها بالبلدة طريق عام معبدة
- من الجنوب: بلدة سيناي ويربطها بها طرق زراعية, بلدة
أنصار ويربطها بالبلدة طريق عام معبدة, ومزرعة الساميات .
- من الجنوب الغربي: مزرعة محيدلة.
- من الغرب: مزرعة دير تقلا، بلدة أنصارية ويربطها بالبلدة
طريق عام معبدة، بلدة اللوبيا ويربطها بالبلدة طريق غير
منجز.
- من الشمال الغربي: مزرعة الداودية ويربطها بالبلدة طريق
عام معبدة.
أعلى الصفحة
السكان:
تتألف البلدة من 1100 وحدة سكنية (شقة) ويبلغ عدد سكانها
حوالي 7000 نسمة مسجل منهم 4752 نسمة، أما عدد المقيمين
فهو 2735 نسمة والناخبين 2584ناخب.
في إحدى الإحصاءات القديمة لعدد سكان البلدة فقد بلغ
336 نسمة سنة 1924.
الأحياء:
تتألف البلدة من أربع عشراً حياً:
البيدر- الصف - الساحة - العجارم - ضهرحسون - الزحلة -
شبرق - المناشر - القرية - المرج - كرم العاقور- الشبلي -
الضيعة القديمة - الجبانة - الشاوية - بريم - مرج
قنار- بلاط - اسكندرونة.
أعلى الصفحة
القطاعات
الاقتصادية
الإنتاج الزراعي:
كانت القرية تعتمد منذ وقت طويل على الزراعة في اقتصادها
وكانت الغالبية الساحقة من أهاليها يعملون في هذا القطاع,
ثم ما لبث العديد منهم أن انتقل إلى بعض المهن الحرفية
الخفيفة,كما انتقل آخرون للعيش في المدن وسافر البعض إلى
البلدان المجاورة أو البعيدة, ولكن حتى الآن ما زال العديد
من الأهالي يعملون في هذا القطاع, وتتوزع الأراضي الزراعية
بين مروية وبعلية ومصادر الري الأساسية هي الآبار
الارتوازية, وذلك لعدم وجود أي من الأنهار والينابيع والتي
يمكن استغلالها في مشاريع ري الأراضي الزراعية.
أما الأدوات التي كانت مستخدمة في الزراعة فهي تقليدية
"الفدان" بالإضافة إلى المعول والمنجل وغيرها من الأدوات
التقليدية والتي ما زالت تستخدم في زراعة الأرض.
لكن حالياً تشهد الزراعة تطوراً بسيطاً من حيث استخدام
الجرارات الزراعية والأسمدة الكيميائية وتأصيل البذور,
ولكن ما زالت الزراعة تفتقر إلى الإرشاد الزراعي والتنمية
الزراعية لزيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل للشباب في
القرى.
أن معظم الإنتاج الزراعي هو إنتاج محلي.
أ-زراعة الحبوب: تشمل زراعة الحبوب زراعة القمح ( قسم منه
يسلم إلى وزارة الزراعة عبر مكتب الحبوب), والشعير,
والفول, والعدس, وغيرها, وهي زراعات بعلية تزرع في منطقة البيادر وفي العديد من حقول القرية
ب-الزيتون: تعتبر زراعة الزيتون مواسم مهمة لأبناء
القرية, وكانت تنتشر في المناطق الت ي يقل ارتفاعها عن 800م
عن سطح البحر, ويصدّر أبناء القرية الفائض من الزيت
والزيتون إلى القرى المجاورة وقد كان الإنتاج وفيرا ًجداً
والدليل على ذلك وجود معاصر الزيتون في القرية.
ج-الحمضيات: فهي تعد حالياً من أهم منتجات القرية
الزراعية وقد زادت نسبة زراعتها في السنوات الأخيرة
كثيراً, خصوصاً بعد استصلاح قسم كبير من الأراضي "البيدر"
وزراعتها بالحمضيات, وهناك الآن عدة آلاف من الدونمات
مزروعة على ما يقارب 24 بستان.
د-الكرمة: من الأشجار التي كانت منتشرة في أراضي وأطراف
البلدة حيث كانت تغطي مساحات واسعة, وكان الإنتاج وفيراً
ولكن هذه الكروم تميل إلى الانقراض حالياً.
و-التين: تعتبر زراعة التين من المزروعات المهمة قديماً
في البابلية, وكانت تعتمد في الأراضي البور وفي الأراضي
البعيدة, وكان إنتاج التين وفيراً والدليل على ذلك أن
الأهالي كانوا يصدرون الإنتاج إلى باقي المدن اللبنانية.
ومن بعض الأشجار المثمرة التي كانت تزرع في البلدة اللوز
والرمان ولكن بشكل خفيف.
كما تم إنشاء مؤخرا خيم من البلاستيك لزراعة الورود
والفطر معدة للتصدير (شركة فلوريكا).
أعلى الصفحة
الثروة الحيوانية:
بسبب انتشار
الأراضي الصالحة للرعي حول البلدة من جهة, واتساع البلدة
من جهة أخرى يساهم بشكل بارز في إعطاء أهمية لتربية
المواشي, لذلك كانت القرية سابقاً تملك الكثير من قطعان
الماشية كالأغنام والأبقار, والماعز والجمال كما أنه يوجد
فيها نسبة لا بأس فيها من الخيول وكان قلما يوجد منزل لا
يربي عدداً من المواشي إلا أنها حالياً خفت بدرجة كبيرة
إلا أن الثروة الحيوانية توجد اليوم بشكل مختلف جدا عن
السابق مع وجود مزارع كبيرة للماشية تم إنشاؤها وبناؤها
على الطريقة الحديثة موجودة في أراضي القرية وهي مزارع
الحريري التي تهتم بتربية الدواجن والأبقار والخيول وتربية
النحل والتي تستخدم في الإنتاج الحيواني ومشتقاتها. وقد تم
إنشاء
مسلخ ومعمل للأجبان والألبان في نفس المشروع .
الإنتاج الصناعي:
لا يوجد في القرية قطاع صناعي كبير ولكن هناك بعض
الصناعات الخفيفة والحرفية.
أهم المصانع الموجودة في البلدة:
- معملان لصناعة أحجار الباطون والبلاط على أنواعها.
- ثلاث مصانع (مناشر) لصناعة الموبيليا والمفروشات.
- معمل
لصناعة الإسفنج.
- معمل
لصناعة الألبان والاجبان.
- معمل
لصناعة الأحذية.
- معمل
لصناعة الأحذية البلاستيكية.
- معصرتا
زيتون لإنتاج الزيت.
- ثلاث محطات وقود.
أعلى الصفحة
التجارة:
لعبت التجارة دوراً بارزاً في حياة أبناء البابلية, وكانت
مجالات تجارتهم وتنقلاتهم واسعة, يعمل العديد من أبناء
القرية في مجال التجارة على صعيد القرية في نطاق خفيف, أي
من خلال بعض المحلات الصغيرة أو على صعيد أخر, فالعديد من
أبناء القرية يملكون محلات تجارية في صيدا وبيروت وهناك
قسم منهم يعمل في مجال البناء في بيروت (تجارة العقارات
والأبنية).
ويمكن القول أن الهجرة هي المورد المهم لأبناء القرية, من
خلال أبناءها المغتربين لأن العديد من أبناء القرية
موجودون في الخارج ويرسلون الأموال لذويهم لمساعدتهم على
ظروف الحياة الصعبة.
ومن الجدير ذكره أنه لا يوجد الكثير من الموظفين في
القطاع العام والمصالح المستقلة للدولة أو القوى الأمنية
بسبب نزوع أهل القرية إلى الأعمال المنتجة من تجارة وصناعة
وزراعة واغتراب إلا أنه توجد نسبة كبيرة من المثقفين
والمتعلمين من أساتذة ومهندسين وأطباء ومحامين وقضاة.
ويوجد
في البلدة حوالي 150 محلا تجاريا بالإضافة إلى سوق شعبي
(سوق الخميس) يقام نهار الخميس من كل أسبوع كما يوجد
ثانوية ( ثانوية البابلية الرسمية), وابتدائية (مدرسة
البابلية الرسمية) ومكتبة عامة في جمعية التضامن الإنمائي
في البابلية ونوادي ( نادي نجوم الرسالة الرياضي في
البابلية - نادي البابلية الرياضي في كرة
السلة - نادي البابلية الرياضي في كرة القدم)
وجمعيات (جمعية التضامن الإنمائي في البابلية - رابطة
التعاون الخيري في البابلية).
أعلى الصفحة
الثروة
المائية:
مياه الشفة كانت عين الماء التي تقع في وسط البلدة هي
مصدر مياه الشفة للسكان الذين كانوا يأتون منها بالماء
وبواسطة جرار الفخار التي تحملها النسوة أو تحملها الحمير
على الدواب.
لكن تعتبر البابلية من القرى الغنية جداً بثروتها المائية
ويقال أنها تقع فوق بحيرة كبيرة من الماء ويوجد فيها
حالياً أكثر من 32 بئر ارتوازي تتراوح قدراتهم بين 3 أنش
و7 أنش كما يوجد فيها العديد من الينابيع الأساسية منها:
عين الحمى ويقال أن مياهها كانت تشفي المصابين بالحمى
وكانوا يقصدونها من القرى المجاورة - عين الجور- نبع
الرحلة - نبع التوتة - نبع حجازي - نبع الحبيبات - نبع
المزارب - عين الفار وغيرها.
وقد بقي البعض منها وتغير البعض الأخر متأثراً بالتغيرات
الجيولوجية وبأعمال الحفر واستصلاح الأراضي.
وفي مطلع الستينات تم جر أنابيب مياه نبع الطاسة إلى
القرية، لكن الزيادة السكانية في كل المناطق التي تستقي
مياهها من مصلحة نبع الطاسة، لم تعد كميات المياه تفي
بحاجات السكان مما جعلهم يعيشون واقعاً صعباً مما دفعهم
إلى حفر الآبار الارتوازية لتأمين حاجات الأهالي من
المياه.
أعلى الصفحة
الكهرباء:
قديماً كان "سراج
الزيت" هو الذي يضيء الليالي المظلمة في بلدة البابلية,
وعند اكتشاف مشتقات البترول انتشرت مصابيح الكاز واللوكس,
وفي سنة 1962و1963 أنيرت منازل البلدة وشوارعها بالتيار
الكهربائي الذي تغطيه الشبكة مع توسع الأحياء السكنية
وامتدادها.
الطرقات:
إن تاريخ تعبيد
أول طريق في البلدة أي الطريق العام يعود إلى أواسط
الخمسينيات, وتعد اليوم طرقاتها الداخلية جيدة من حيث
اتساعها وتخطيطها.
الآثارات:
وجد في القرية العديد من المغاور القديمة التي تحوي بعض
القطع الأثرية والفخار, وبعضها الأخر من الذهب والنحاس
وغيرها وخصوصاً في منطقة تسمى "الجريدة" وجد بها أكثر من
12 مغارة تم حفرها منذ أكثر من 40 سنة. ثم حفرت أيضاً في
أثناء فترات الحرب والاجتياح الإسرائيلي ونهبت. وهناك
أيضاً مغاور حرّيق كان على بابها يوجد حجر منقوش عليه
كتابات غريبة سرق أيضاً, ومنطقة تسمى اسكندرونة يقال أن
بها بعض الكنوز والآثارات لكن لم يتم التحقق من ذلك حتى
الآن, وهى نفس المنطقة التي كانت تسكنها الأميرة التي ينسب
إليها اسم القرية.
ومغارة تسمى مغارة أبو طحين وهو لقب أحد الأمراء في جبل
لبنان وقد هرب واختبأ فيها لفترة من الوقت بالإضافة إلى
بعض المغاور الأخرى الصغيرة.
أعلى الصفحة
الأماكن الدينية:
أ-لقد تم بناء أول مسجد في القرية سنة 1933 كما يوجد
أيضاً مسجدين صغيرين آخرين قديمين.
ب-النادي الحسيني للرجال تأسس سنة 1970.
ج-يوجد أيضاً النادي الحسيني للنساء والرجال أيضاً وقد تم
بناؤه سنة 1985
د- ويوجد أيضاً نادي حسيني للنساء صغير لم يعد يستعمل الآن
بسبب صغر مساحته.
العادات والتقاليد في القرية:
لا تختلف العادات والتقاليد في قرية البابلية عن سواها من
القرى اللبنانية ومنها ما يتعلق بمناسبة الزواج حيث تقام
الاحتفالات لأكثر من 3 أيام من دبكة ورقص وغيرها وكانت
العروس تركب على الفرس ويسير أمامها حاملي البيارق والآلات
الموسيقية القديمة مع الغناء والأشعار والسيف والترس كما
كان يوجد في القرية حجر يقال له العمدة ويجب على العريس أن
يحمله بيد واحدة ويرفعه وإذا لم يستطع لا يأخذ العروس حتى
يرفعه أحد من أقاربه وكما في الأفراح كذلك في الأتراح حيث
أن أهالي القرية يفرحون لفرح غيرهم ويحزنون لحزن غيرهم
وغيرها من العادات والتقاليد السائدة في القرى الأخرى.
أعلى الصفحة
الهجرة والنزوح:
تعتبر البابلية من القرى التي توجد فيها نسبة كبيرة من
المهاجرين ويوجد نوعان من الهجرة:
الهجرة الداخلية والهجرة
الخارجية.
أ-الهجرة الداخلية:
فالهجرة الداخلية كانت كهجرات معظم القرى الأخرى تتم عن
طريق نزوح بعض الأهالي نحو المدن,
أملاً بإيجاد فرص جيدة في التعلم وكذلك للحصول على أعمال
تدر عليهم المال,
ومن المعروف أن مجالات العمل في المدن أكبر منها
في القرى, وقد نزح الكثير إلى بيروت
خصوصاً,
وعملوا في مختلف الأعمال,
ولكن من أهمها هي الأفران فقد كان العديد من أهل
القرية يملكون أفراناً في بيروت,
وأكثر أبناء القرية
كانوا يعملون فيها وما زال بعضها موجودا حتى الآن,
وهناك الآن قطاع آخر يعمل به أهل القرية الموجودون في
بيروت كما ذكرنا سابقاً وهو قطاع العقارات والأبنية, ويملك
بعض أبنائها في بيروت عدداً من الشركات والمصانع الصغيرة.
ب-الهجرة الخارجية:
أما بالنسبة إلى الهجرة الخارجية فقد بدأت منذ زمن بعيد
وكان أوائل المهاجرين بدءوا هجرتهم في العهد التركي أي في
أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين قبل الحرب
العالمية الكبرى الأولى وقد بدءوا أولا نحو غرب إفريقيا
مثل السنغال والكاميرون ومن أهم أسبابها أولاً ضيق الحالة
المادية وثانياً الهروب من التجنيد الإجباري في الجيش
التركي وخصوصاً مع بدايات الحرب والمجاعة كما أن هؤلاء
سمعوا من أقرانهم في القرى المجاورة عن وجود فرص العمل
والكسب في إفريقيا والبعض منهم سافر ولم يعد والبعض الآخر
عاد وحصلت أيضاً في بلدة البابلية هجرات أخرى بين السنوات
1925و1933 وكان السبب هذه المرة أيضاً الحصول على المال
والهرب من الانتداب الفرنسي, وقد عاد عدد منهم وأنشئوا
مطحنة في القرية, ومن بعض الأعمال التي قاموا بها هي شق
بعض الطرقات دون تعبيدها, والهجرة الثالثة بدأت في أوائل
الخمسينيات نحو الخليج والعراق, خاصة مع بداية اكتشاف
النفط في تلك البلدان, وهاجر أيضاً في تلك الفترة البعض من
أبناء القرية إلى إفريقيا في بداية السبعينات, وهاجر بعض
الشباب نحو استراليا وكندا خصوصاً في فترة الحرب.
أخيراً يمكن القول أنه حتى الآن لا يزال نسبة كبيرة من
الشباب التي تهاجر إلى أفريقيا والخليج العربي وخصوصاً
الإمارات العربية المتحدة, ويملك البعض العديد من المؤسسات
فيها والشركات والمصانع, ويشغلون نسبة كبيرة من شباب
القرية في تلك البلدان, مما يخفف الكثير من الأعباء عن
ذويهم في القرية,
وخصوصاً بعد الصعوبات الاقتصادية الكبيرة الموجودة
الآن نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية في لبنان, ويعمل
المغتربون في أفريقيا في قطاعات الصيد وتجارة الأسماك على
صعيد كبير, وكذلك مع وجود بعض الشركات والمصانع كما يعملون
بشكل أساسي في تجارة البناء, والمواد الغذائية, ويعمل
بعضهم أيضا في تجارة الذهب والألماس, وتجارة الأقمشة
والملبوسات, وغيرها. أما في الخليج فيمتلك العديد منهم
الأفران كما يعمل البعض منهم في قطاع الخدمات والأبنية.
ملاحظة: المهاجر الأول في البلدة هو السيد عبدو أحمد مخدّر
إلى إفريقيا وأما المهاجر الثاني هو السيد مصطفى سعادة إلى
أميركا.
أعلى الصفحة
الوفيات
|
السنة |
الوفيات
|
العمر
|
|
2004 |
12 |
أكثرهم
كبار السن |
|
2005 |
18
|
اكثرهم
كبار السن
|
الإنتخابات في البلدة:
توزع عدد الناخبين ونسب الاقتراع في الانتخابات
|
الدورة الإنتخابية |
نوع الانتخابات |
عدد المقاعد |
عدد المرشحين |
الناخبين المسجلين |
عدد المقترعين |
نسبة الإقتراع |
|
1998 |
بلدية |
12 |
12 |
2400 |
1150 |
47.92 |
|
1998 |
اختيارية |
2 |
5 |
2400 |
1150 |
47.92 |
|
2000 |
نيابية |
23 |
|
2400 |
1150 |
47.92 |
|
2004 |
بلدية |
17 |
26 |
2662 |
1517 |
56.99 |
|
2004 |
اختيارية |
2 |
5 |
2662 |
1517 |
56.92 |
|
2005 |
نيابية |
12 |
|
2600 |
1500 |
57.69 |
اخر تعديل:30/06/2006
|